بحث
Reuters - Breaking World News icon

Reuters - Breaking World News

الأخبار والمجلات

27.00المراجعات
4.0
المطوّر
Thomson Reuters
تاريخ الإصدار
21‏/02‏/2014
إعلانات

لقطات الشاشة

Reuters - Breaking World News screenshot
Reuters - Breaking World News screenshot
Reuters - Breaking World News screenshot
Reuters - Breaking World News screenshot
Reuters - Breaking World News screenshot
Reuters - Breaking World News screenshot
Reuters - Breaking World News screenshot
Reuters - Breaking World News screenshot
إعلانات

أستخدم Reuters - Breaking World News عندما أريد متابعة الأخبار العالمية من مصدر واحد دون التنقل المستمر بين مواقع كثيرة. التطبيق من فئة الأخبار والمجلات، وتطوره Thomson Reuters، وفكرته الأساسية بسيطة: فتح موجز إخباري سريع، قراءة العناوين المهمة، ثم الانتقال إلى التفاصيل عندما يستحق الخبر وقتي. هذه البساطة هي أهم نقطة قوة فيه، لكنها تعني أيضاً أن قيمته تعتمد على طريقة استخدامك له أكثر مما تعتمد على كثرة الأدوات.

في تجربتي، يناسب التطبيق الشخص الذي يريد صورة واسعة عن الأحداث الدولية والاقتصاد والسياسة والتطورات العامة، وليس من يبحث عن شبكة اجتماعية أو مساحة طويلة للنقاش. هو مجاني للتنزيل، ومصنف PEGI 3، لذلك يمكن أن يكون خياراً عملياً للاستخدام اليومي على الهاتف. ومع وجود أكثر من مليون عملية تثبيت ومتوسط تقييم يقارب أربع نجوم، يبدو أن له قاعدة مستخدمين مستقرة، لكنني لا أتعامل مع التقييم وحده كدليل كافٍ؛ طريقة عرض الأخبار وسرعة الوصول إليها أهم بالنسبة لي.

كيف بنيت روتيناً يومياً حول التطبيق

أفضل طريقة لاستخدامه ليست فتحه عشوائياً كل بضع دقائق. أبدأ عادة بجولة قصيرة في الموجز لأرى ما يتصدر المشهد، ثم أفتح القصص التي ترتبط بعملي أو باهتماماتي. بعد ذلك أعود في وقت لاحق بدلاً من إبقاء التطبيق مفتوحاً طوال اليوم. هذا الأسلوب يقلل التشتت، خصوصاً عندما تتتابع الأخبار العاجلة بسرعة وتبدو كل العناوين مهمة في اللحظة نفسها.

في صباح مزدحم، أستفيد منه كأداة فرز أولي. أقرأ العناوين الرئيسية، أختار خبراً أو خبرين لفهم السياق، ثم أترك بقية المواد لوقت آخر. أما في المساء، فأستخدمه لمراجعة ما تغير خلال اليوم. الفرق مهم: القراءة الصباحية تمنحني خريطة سريعة، بينما القراءة المسائية تساعدني على ملاحظة تطور القصة بدلاً من الاكتفاء بعنوان منفصل.

أنصحك ألا تخلط بين قراءة العنوان وفهم الخبر. العنوان مفيد لمعرفة الاتجاه، لكنه لا يشرح دائماً الخلفية أو ما إذا كان التطور جديداً فعلاً. لذلك أفتح القصة كاملة عندما يكون الموضوع متعلقاً بقرار سياسي أو حركة اقتصادية أو حدث دولي قد يؤثر في عملي. القاعدة العملية التي أستخدمها هي: العنوان للفرز، والنص لاتخاذ موقف.

من الاستخدامات المفيدة أيضاً وضع التطبيق في بداية روتين متابعة الأخبار، لا في نهايته. إذا بدأت من منشورات الشبكات الاجتماعية، ستدخل غالباً إلى نقاشات وآراء قبل أن تعرف الوقائع الأساسية. أما البدء بمصدر إخباري مثل رويترز فيمنحني نقطة مرجعية أكثر هدوءاً، ثم أستطيع مقارنة التغطية لاحقاً بمصادر أخرى عندما يكون الموضوع حساساً أو سريع التغير.

ما الذي يميزه عن البدائل المعتادة؟

مقارنة بتطبيقات تجميع الأخبار، أشعر أن هذا التطبيق أقل اعتماداً على خلط عشرات المصادر في صفحة واحدة. وهذا مفيد إذا كنت لا تريد قضاء وقت في تمييز الخبر عن التعليق أو مقارنة العناوين المتناقضة. في المقابل، تطبيقات التجميع قد تكون أفضل عندما تريد رؤية زوايا محلية متعددة أو متابعة صحف محددة في مكان واحد.

ومقارنة بتطبيقات الصحف المحلية، يمنحني منظوراً دولياً أوسع، لكنه ليس بديلاً كاملاً عن الأخبار القريبة من مدينتي أو بلدي. إذا كان هدفك معرفة حركة المرور، أو قرارات البلدية، أو تفاصيل مجتمع محلي صغير، فستحتاج إلى مصدر متخصص. أما إذا كان اهتمامك يتجاوز حدود بلد واحد، فهنا يظهر سبب وجوده على هاتفي.

هناك فرق آخر بينه وبين الشبكات الاجتماعية. في الشبكات، تصل الأخبار غالباً عبر خوارزمية تتأثر بما تتفاعل معه، بينما أستخدم هذا التطبيق كنافذة مقصودة أفتحها بنفسي. هذا لا يجعله محصناً من كل مشكلة تحريرية أو زمنية، لكنه يقلل احتمال أن أرى الموضوع نفسه لأنني تفاعلت مع محتوى مشابه في السابق.

الإعدادات التي تستحق المراجعة قبل الاستخدام الطويل

عند تثبيت التطبيق، لا أكتفي بفتح الأخبار فوراً. أراجع إعدادات التنبيهات وأفكر في نوع التنبيه الذي أريده فعلاً. التنبيهات مفيدة عندما تكون الأخبار العاجلة جزءاً من عملي، لكنها قد تتحول إلى مقاطعات متكررة إذا تركتها تعمل بلا تمييز. بالنسبة لي، أفضل تفعيلها فقط عندما أحتاج معرفة التطورات بسرعة، ثم تخفيفها في أيام الراحة أو أثناء العمل العميق.

أراجع أيضاً طريقة عرض المحتوى وإمكانية ضبط القراءة بما يناسب الشاشة. قد يبدو هذا تفصيلاً صغيراً، لكنه يغير التجربة على الهاتف: النص المريح يجعلني أكمل القصة، بينما العرض المزدحم يدفعني إلى الاكتفاء بالعناوين. وإذا كنت تقرأ في أوقات مختلفة من اليوم، فاختبر الإعدادات في الضوء القوي وفي المساء، لأن ما يبدو واضحاً في مكان قد لا يكون مريحاً في مكان آخر.

من المفيد كذلك الانتباه إلى خيارات استخدام البيانات. لا أفترض أن كل مستخدم لديه اتصال ثابت أو باقة واسعة، لذلك أتعامل بحذر مع تحديث الأخبار تلقائياً. عندما أكون على شبكة الهاتف، أتجنب ترك التطبيق مفتوحاً بلا هدف، وأفضل فتح القصص التي أحتاجها فقط. هذه ليست ميزة سحرية، بل عادة بسيطة تمنحني تحكماً أفضل في استهلاك الهاتف.

يعمل التطبيق على أنظمة تشغيل تبدأ من الإصدار 10، وهذه نقطة مهمة قبل التثبيت على جهاز قديم. كما أن النسخة الحالية هي 7.47.1، لذلك أتحقق من توافق الجهاز قبل أن أبني عليه روتيناً يومياً. لا أرى فائدة في تثبيت تطبيق إخباري ثم اكتشاف أن الهاتف لا يستطيع تشغيله بسلاسة أو أن التحديثات غير مناسبة لنظامه.

أما المشتريات داخل التطبيق، فتتراوح من نحو أربعة دراهم إماراتية إلى أكثر من ثمانمئة درهم لكل عنصر. لذلك أراجع شاشة الدفع وأي خيار إضافي بعناية، خصوصاً إذا كان الهاتف مستخدماً من أكثر من شخص. السعر المجاني لا يعني أن كل ما قد يظهر داخل التطبيق مجاني، ومن الأفضل فهم ما الذي ستدفع مقابله قبل تأكيد أي عملية.

طرق أسرع للحصول على ما أحتاجه

أستخدم أسلوباً من ثلاث مراحل: مسح سريع للعناوين، اختيار محدود، ثم قراءة مركزة. لا أفتح كل قصة في الصفحة الرئيسية، لأن ذلك يجعل الأخبار تتداخل في ذهني. بدلاً من ذلك، أختار الموضوع الذي أحتاجه الآن، وأحاول إنهاءه قبل الانتقال إلى موضوع آخر. هذه الطريقة مناسبة خصوصاً في فترات الأخبار المتسارعة.

عندما أتابع قصة مستمرة، أعود إلى التطبيق في أوقات ثابتة بدلاً من البحث عنها عشوائياً. في كل زيارة، أسأل نفسي: ما الذي تغير منذ آخر قراءة؟ هل ظهر قرار جديد؟ هل انتقل الخبر من توقع إلى نتيجة؟ هذا السؤال يمنعني من قراءة تحديثات متشابهة دون إضافة حقيقية، ويساعدني على فهم التسلسل الزمني.

إذا كنت تستخدم الهاتف للعمل، فاجعل قراءة الأخبار منفصلة عن تطبيقات المحادثة. أفتح رويترز في فترة مخصصة، ثم أغلقه عندما أنتهي. لا أعتبر التنقل المستمر بين الأخبار والبريد والرسائل إنتاجية؛ غالباً هو تبديل مكلف للانتباه. التطبيق يصبح أكثر فائدة عندما يكون جزءاً من جلسة قصيرة ومحددة، لا مصدراً دائماً للضوضاء.

ومن الحيل العملية أن تقرأ القصة من أجل سؤال واضح. قبل فتحها، حدد ما تريد معرفته: ما القرار؟ من المتأثر؟ ما المرحلة الحالية؟ إذا لم تجد جواباً سريعاً، لا تستنتج أن الخبر غير مفيد؛ ربما تحتاج إلى قراءة التفاصيل كاملة أو العودة إليه لاحقاً. هذه الطريقة تجعل القراءة أكثر نشاطاً وتقلل التصفح بلا هدف.

للمستخدم الذي يسافر أو يعمل مع فرق دولية، يمكن أن يكون التطبيق نقطة بداية في بداية اليوم. أقرأ الأخبار التي قد تؤثر في الأسواق أو المحادثات المهنية، ثم أستخدم مصادر محلية أو متخصصة للتحقق من التفاصيل التي تخص منطقة معينة. بهذه الطريقة لا أحمله مسؤولية تقديم كل شيء، بل أستفيد منه في الدور الذي يجيده: إعطائي رؤية واسعة وسريعة.

حدود الاستخدام المتقدم وما ينبغي ألا تتوقعه

رغم أن التغطية العالمية هي سبب جاذبيته، فإنها قد لا تكون كافية لمن يريد تخصيصاً عميقاً جداً. إذا كان عملك يتطلب متابعة قطاع ضيق، أو أرشيفاً بحثياً منظماً، أو تحليلات متخصصة، فلا أراه بديلاً عن أدوات مهنية مخصصة. قوته في الوصول السريع إلى الأخبار، لا في تحويل الهاتف إلى قاعدة بيانات بحثية كاملة.

كذلك، لا أستخدمه وحده للحكم على موضوع شديد الحساسية. حتى عندما أبدأ منه، أقارن التفاصيل مع مصدر محلي أو رسمي إذا كان القرار سيؤثر في المال أو العمل أو السفر. هذه ليست انتقاصاً من التطبيق، بل تصرف سليم مع أي مصدر إخباري. الخبر السريع قد يشرح ما حدث، لكن السياق المحلي قد يوضح ما يعنيه ذلك عملياً.

الجانب الآخر هو أن القراءة المستمرة قد تجعل الأخبار العاجلة تبدو أهم من الأخبار الهادئة. التنبيه أو العنوان القصير يجذب الانتباه، بينما الموضوعات التي تحتاج وقتاً لفهمها قد لا تبدو ملحة. لذلك أخصص أحياناً جلسة أبطأ لقراءة القصص التي تتطلب خلفية، ولا أسمح للتنبيهات بأن تحدد وحدها ما أعرفه عن العالم.

إذا كنت تفضل التفاعل الاجتماعي، والتعليق، ومشاهدة ردود فعل القراء، فقد تجد التجربة محدودة مقارنة بمنصات الأخبار الاجتماعية. وإذا كنت تريد محتوى محلياً بحتاً، فسيكون تطبيق صحيفة أو محطة محلية أكثر فائدة. أما من يريد تطبيقاً ترفيهياً مليئاً بالفيديوهات والمقاطع القصيرة، فلن يكون هذا الخيار المناسب له من الأساس.

وأضع في الحسبان أن الأخبار تحتاج إلى اتصال مناسب حتى تكون التجربة سلسة. عندما يكون الاتصال ضعيفاً، أؤجل القراءة أو أكتفي بما يفتح بسرعة، بدلاً من تكرار المحاولة والتنقل بين صفحات لا تكتمل. لذلك لا أعتمد عليه وحده في رحلة طويلة أو في مكان أعرف أن الوصول فيه إلى الإنترنت غير مستقر.

لمن أوصي به فعلاً؟

أوصي به للطالب الذي يريد متابعة العالم خارج مقرراته، وللموظف الذي يحتاج إلى معرفة عامة قبل اجتماعات دولية، وللقارئ الذي سئم من خلط الأخبار بالمنشورات الشخصية. كما يناسب من يريد واجهة إخبارية مباشرة نسبياً، ويستطيع تخصيص بضع دقائق للقراءة بدلاً من استهلاك الأخبار طوال اليوم.

أراه أقل ملاءمة لمن يريد أخباراً محلية فقط، أو تحليلات مطولة، أو تخصيصاً دقيقاً جداً لكل موضوع. كذلك قد لا يناسبك إذا كنت لا تريد أي تنبيهات أو إذا كانت باقة البيانات محدودة جداً ولا ترغب في إدارة طريقة الاستخدام. التطبيق مجاني، لكن المشتريات داخل التطبيق تجعلني أنصح بمراجعة خيارات الدفع قبل السماح باستخدامه لأطفال أو أفراد آخرين على الجهاز.

من ناحية العمر، تصنيف PEGI 3 يجعله مناسباً لجمهور واسع، لكن طبيعة الأخبار نفسها تعني أن بعض القصص قد تكون ثقيلة أو مقلقة، حتى لو لم يكن التطبيق موجهاً لمحتوى بالغ. لذلك أرى أن مناسبة التطبيق للعمر لا تعني أن كل خبر مناسب لكل قارئ أو لكل وقت من اليوم.

حكمي بعد تحويله إلى عادة

بعد استخدامه كجزء من روتين محدد، أجد أن Reuters - Breaking World News ينجح عندما أتعامل معه كأداة متابعة، لا كبديل عن كل مصادر المعرفة. يمنحني بداية سريعة لفهم ما يدور عالمياً، ويساعدني على اختيار القصص التي تستحق قراءة أعمق. لكن قيمته تنخفض إذا فتحته بلا هدف أو تركت التنبيهات تقود يومي.

التطبيق من Thomson Reuters، ومتوفر مجاناً مع خيارات شراء داخلية، وقد صدر في 21 فبراير 2014، لذلك أراه منتجاً ناضجاً أكثر من كونه تجربة جديدة تبحث عن إثارة الانتباه. النسخة 7.47.1 مناسبة لمن يريد البقاء على إصدار حديث ضمن نظام تشغيل مدعوم، بينما سيحتاج أصحاب الأجهزة الأقدم إلى التأكد من توافقها مع الحد الأدنى المطلوب.

خلاصة رأيي أنني أوصي به لمن يريد أخباراً عالمية واضحة وسريعة، بشرط أن يضبط التنبيهات ويستخدمه ضمن جلسات قصيرة، وأن يعرف متى يحتاج إلى مصدر محلي أو متخصص. لا أنصح بجعله المصدر الوحيد للقرارات المهمة، ولا لمن يبحث عن مجتمع نقاش أو تغطية محلية عميقة. أما إذا كان هدفك بناء عادة يومية هادئة لمتابعة العالم، فالتطبيق يستحق مكاناً على الهاتف، خصوصاً عندما تستخدمه بوعي بدلاً من تركه يفرض إيقاعه عليك.

أبرز المزايا

  • تغطية سريعة وموثوقة للأخبار العالمية والمحلية.
  • تنبيهات فورية عند صدور الأخبار العاجلة.
  • تنوع كبير في الأقسام السياسية والاقتصادية والتقنية.
  • إمكانية تخصيص الأخبار حسب الموضوعات والاهتمامات.
  • عرض الصور والفيديوهات بجودة جيدة داخل المقالات.

القيود

  • بعض المحتوى المتقدم قد يتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
  • الواجهة والمحتوى يركزان بدرجة كبيرة على الأخبار الإنجليزية.
  • قد تصل التنبيهات بكثرة وتسبب إزعاجًا لبعض المستخدمين.
  • استهلاك ملحوظ للبيانات عند تشغيل الفيديوهات تلقائيًا.
  • تغطية الأخبار المحلية تختلف حسب موقع المستخدم واهتماماته.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Reuters - Breaking World News؟

تطبيق Reuters - Breaking World News هو منصة إخبارية تابعة لوكالة رويترز، تتيح متابعة الأخبار العاجلة والتطورات العالمية في مجالات السياسة والاقتصاد والأعمال والتقنية والرياضة وغيرها. بعد استخدامه، ستجد أن التطبيق يركز على عرض الأخبار بسرعة وبأسلوب مباشر، مع تقارير وتحليلات وصور ومقاطع فيديو تساعدك على فهم الأحداث المهمة حول العالم.

هل تطبيق Reuters مجاني أم يتطلب اشتراكًا؟

يمكن عادةً تنزيل التطبيق مجانًا والاطلاع على جزء من الأخبار والمحتوى المتاح، لكن قد تختلف حدود الوصول حسب البلد وإصدار التطبيق وسياسة رويترز الحالية. بعض المواد أو المزايا قد تتطلب اشتراكًا أو تسجيل حساب. يُنصح بمراجعة صفحة التطبيق ومتطلبات الاشتراك قبل الدفع، خصوصًا إذا كنت تريد قراءة عدد كبير من المقالات أو استخدام المحتوى المميز.

ما أنواع الأخبار التي يمكن متابعتها داخل التطبيق؟

يغطي التطبيق مجموعة واسعة من الموضوعات، من الأخبار العاجلة والسياسة الدولية إلى الأسواق والاقتصاد والشركات والتكنولوجيا والصحة والمناخ والرياضة. كما يمكن العثور على تقارير من مناطق مختلفة حول العالم، ما يجعله مناسبًا لمن يريد مصدرًا إخباريًا دوليًا بدل الاعتماد على الأخبار المحلية فقط. وقد يختلف ترتيب الأقسام والمحتوى حسب المنطقة والتحديثات.

هل يرسل Reuters تنبيهات للأخبار العاجلة؟

نعم، يدعم التطبيق عادةً إشعارات الأخبار العاجلة والتطورات المهمة، ويمكن أن تكون هذه الميزة مفيدة للمستخدمين الذين يريدون معرفة الأحداث فور وقوعها. مع ذلك، قد تصبح التنبيهات كثيرة إذا فعّلت جميع الفئات، لذلك من الأفضل مراجعة إعدادات الإشعارات واختيار الموضوعات الأكثر أهمية بالنسبة لك. كما يمكنك تعطيلها بالكامل من إعدادات الهاتف عند الحاجة.

هل التطبيق مناسب للقراءة باللغة العربية؟

يعتمد توفر اللغة العربية وتجربة القراءة بها على إصدار التطبيق والمنطقة التي تستخدمه منها. رويترز توفر محتوى عربيًا عبر منصاتها الرقمية، لكن ليس بالضرورة أن تكون كل وظائف التطبيق أو جميع المقالات متاحة بالعربية في كل البلدان. قبل التنزيل، تحقق من قائمة اللغات المدعومة في متجر Google Play أو App Store، ولا تفترض أن كامل الواجهة والمحتوى مترجم.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Reuters - Breaking World News icon

Reuters - Breaking World News

الأخبار والمجلات


27.00المراجعات
4.0
المطوّر
Thomson Reuters
تاريخ الإصدار
21‏/02‏/2014

بديل لـ Reuters - Breaking World News

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://www.reuters.com أو https://www.thomsonreuters.com/en/privacy-statement.html.